تم بناء هذا المبنى في أوائل عهد السلطان سليمان القانوني (1520–1566) على يد كبير المعماريين علاء الدين (المعروف بعجمي علي). وقد تضرر المبنى في حريق الحرم عام 1665، وتم تجديده بأمر من السلطان محمد الرابع.
وتوجد على واجهة المبنى كتابات شعرية (كتابات منقوشة) تشير إلى أعمال الترميم التي تمت في عامي 1792 و1819، خلال عهدي السلطان سليم الثالث (1789–1807) والسلطان محمود الثاني (1808–1839).
في قصر طوب قابي، كان هذا المكان يُعرف أيضاً باسم "الديوان"، حيث كان يجتمع كبار رجال الدولة العثمانية، وعلى رأسهم الصدر الأعظم، لمناقشة شؤون الدولة واتخاذ القرارات. وكان مجلس الإدارة يجتمع تحت "قبة آلتِي"، وكانت تُناقش فيه شؤون الدولة، إضافة إلى النظر في القضايا الهامة التي تخص عامة الناس.
وقد تم تنفيذ أعمال الترميم في عام 2009 من قبل مديرية المسح والآثار في إسطنبول (İstanbul Rölöve ve Anıtlar Müdürlüğü).
